الرئيسية مقالات الأذية في عمل الخير

الأذية في عمل الخير

moda 919
الأذية في عمل الخير
واتساب ماسنجر تلجرام
كتب / أحمد شامي
“رصــــــد الـــــوطـن”

كل شخص فينا بيحب يعمل خير و بيحب يتقدر على عمله و لو بكلمه حلوة او فعل بسيط بيخلينا نحس بالامتنان للمعروف او الخير و علشان نحصل على التقدير بنقوم بافعال قد تكون كافيه في انها تحول عملنا الجيد لأذى نفسي و معنوي و احيانا مادي و هالشيئ ممكن يخلينا نخسر أشخاص و نبتعد عن أشخاص و حتى نرفض المساعده منهم

فمثلا الصديق الي بيقدم مساعده لصديقه و بيبدأ يقوله انا ساعدتك لأنك صديقي و وقفت جنبك و و و فهالشي خلى العمل الي عمله بدون قيمه بل كمان حوله لأذى نفسي للشخص الي قدّامه
و الأخ الي بيوقف جنب اخوه و بيضل يقوله انه قدمله و ساعده و عمله و وقف جنبه وفبيخلي الأخ التاني يكره و يرفض ألمساعده

و الدكتور الي. في للجامعه الي قدر ظرف طالبه المتأخر و دخله المحاضره و بيبدأ يقوله قدام زملائه اني عّم ساعدك و عاونك لتنجح فبيحول شعور الطالب من الامتنان للكره و النفور و الطالب بيكره حتى الحضور
و المدير الي بيقول لموظفه بشكل دائم انه عّم يساعده و يسانده ليطور و انه ساعده بمكافأة او تغاضي عن خطأ او تعليمه شيئ معين. بيخلي الموظف يكره مديره و حتى انه يرفض المساعده او العمل

و حتى الأهل الي بيضلو يقولو لاولادهم انهم عملو و تعبوا و كبروا ليوصلو ولادهم باحسن حاله بيخلو ابناءهم ينفروا منهم و يقلل الحب من ناحيتهم
و البائع الي بيضل يقول لزبائنه انه عّم يخترلهم احسن و أفضل المواد بيخلي الزبون يكره التعامل معه

حتى المؤسسات الخيريه الي بتضل تقول انها قدمت و عملت و ساعدت بتخلي الناس الي بحاجة فعلا انها تكره او تقرب منها بسبب الفضيحة او الأصح الاذى النفسي الي بتسببه ارتباط اسمهم فقط

مشكلتنا في معظم تعاملاتنا اننا بنحس يقله تقدير الشخص المقابل بدون ما نشوف نفسنا نحنا كيف عّم نتصرف بعد كل عمل بنعمله و كل خير بنقدمه و بنتفاجئ بأننا عّم نخسر أشخاص بعد كل الي قدمناه و عملناه معهم
للأسف مشكلتنا الرئيسيه اننا عّم نتمنن على احبابنا و بناذيهم بقصد او من غير قصد
فليش بنلوم الناس و بننسى ان نحنا الي أذيناهم بعمل الخير
يقول تعالى :﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذَى كَالَّذِي يُنْفِقُ مَالَهُ رِئَاءَ النَّاسِ وَلَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ صَفْوَانٍ عَلَيْهِ تُرَابٌ فَأَصَابَهُ وَابِلٌ فَتَرَكَهُ صَلْدًا لَا يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِمَّا كَسَبُوا وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ ﴾ [البقرة: 264].

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.