الحوت الازرق يلتهم اطفالنا

بقلم / هبه فرج "رصــد الوطن" منذ طفولتنا من منا.
Article rating: out of 5 with ratings

الحوت الازرق يلتهم اطفالنا

بقلم / هبه فرج "رصــد الوطن" منذ طفولتنا من منا...
رئيس مجلس الادارة احمد ادهم
المدير التنفيذي احمد العزبي
اخر الأخبار

مقالات

الحوت الازرق يلتهم اطفالنا

7 أبريل، 2018, 7:20 م
154
الحوت الازرق يلتهم اطفالنا
طباعة
بقلم / هبه فرج
“رصــد الوطن”

منذ طفولتنا من منا لم يستهويه افلام الرعب والاثاره ؟؟
ومن منا لم تستهويه العاب المغامرات والرعب والخرافات والمجهول ، جميعنا مر علينا من حكاوى صاحب الارجل المسلوخه وام اربعه واربعين وتخيلات غريبة تربينا عليها منذ طفولتنا وكثيرا ماسمعنا خرافات بسببها لم نستطيع النوم او الدخول الى المرحاض وحدنا ليلا الا بصحبة اباءنا او امهاتنا بحثا عن الامان فى احضانهم من كثرة الخوف والتخيلات والتأثرات من الحكايات التى كنا نسمعها .
ولكن كل هذا اكتشفنا عندما كبرنا انه خرافات ليست بحقيقية ،كلها حكايات من تأليف البشر ليس لها اساس من الواقع .
ولكن:
عندما نكتشف ان هناك خطرا كبيرا يهدد ابناءنا ويسيطر عليهم سيطرة كامله حتى يؤدى به الى الانتحار .
هنا لنا وقفة كبيرة ولابد من الانتباه ايها السادة :
الحوت الازرق ..نعم انه الحوت الازرق ولعنته التى لبست اولادنا ولم نستطيع التحكم حتى ضاعت الكثير من الارواح بسبب لعبه خبيثه قام بإصتناعها بشر ملعونون لايؤمنون بأن وجود البشر له فائدة ولكنهم يؤمنون بأن البشر عبارة عن طفايليات لابد من التخلص منهم فأخترع تلك اللعبه اللعينه المكونه من ٥٠ مرحله وعندما يصل الاعب للمستوى الاخير يقبل على الانتحار بالاوامر المرسله اليه .
تعالوا معى نتعرف اكثر على تلك اللعنه التى يصاب بها ابناؤنا.
تتكون اللعبة من تحديات لمدة 50 يوما، وفي التحدي النهائي يطلب من اللاعب الانتحار، ومصطلح “الحوت الأزرق” يأتي من ظاهرة حيتان الشاطىء، والتي ترتبط بفكرة الانتحار، ويشتبه في كونها أصل عدد من حوادث الإنتحار ولا سيما في صفوف المراهقين.

بدأت لعبة الحوت الأزرق في روسيا عام 2013 مع “F57” بصفتها واحدة من أسماء ما يسمى “مجموعة الموت” من داخل الشبكة الاجتماعية فكونتاكتي، ويُزعم أنها تسببت في أول انتحار في عام 2015، وقال فيليب بوديكين ــ وهو طالب علم النفس السابق الذي طرد من جامعته لابتكارهِ اللعبة ــ أن هدفه هو “تنظيف” المجتمع من خلال دفع الناس إلى الانتحار الذي اعتبر أنه ليس لهُ قيمة.

عرفت لعبة الحوت الأزرق في روسيا عام 2016 استخدامًا أوسع بين المراهقين بعد أن جلبت الصحافة الانتباه إليها من خلال مقالة ربطت العديد من ضحايا الانتحار بلعبة الحوت الأزرق، وخلق ذلك موجة من الذعر الأخلاقي في روسيا، وفي وقت لاحق أُلقي القبض على بوديكين وأدين بتهمة التحريض ودفع ما لا يقل عن 16 فتاة مراهقة للانتحار”، مما أدى إلى التشريع الروسي للوقاية من الانتحار وتجدد القلق العالمي بشأن ظاهرة الحوت الأزرق.

أصل اللعبة
من الصعب تحديد أصل هذه اللعبة، بدأت تغطيتها إعلاميا في مايو 2016 عن طريق مقال ظهر في الجريدة الروسية نوفيا جازيتا[1] يَشتبه في وجود علاقة بين عشرات من حوادث انتحار المراهقين التي وقعت في روسيا بين نوفمبر 2015 وأبريل 2016 وتحدي الحوت الأزرق. وهي لعبة يقوم فيها الشخص الذي يريد أن يشارك بالاتصال مع « الجارديان » على الشبكة الاجتماعية الروسية فكونتاكتي. وحسب جريدة لوموند الفرنسية فمن المحتمل أن يكون المحرضون على هذه اللعبة ثلاثة شبان روسيين: فيليب بوديكين (ويسمى أيضا فيليب فوكس)، فيليب ليس، بالإضافة إلى كيتوف (kitov)؛ الأول تم القبض عليه ووضعه في التحقيق في نوفمبر 2016 للتحريض على الإنتحار،[2] وحُكم عليه في يوليو 2017 بثلاث سنوات من السجن بعد محاكمته في سيبيريا.[3]

مبدأ اللعبة
أخذت لعبة الحوت الأزرق اسمها من الملاحظات الكثيرة لإرتماء الحيتان على الشواطئ، ويقول البعض أن هذه الحيتان تقوم “بالانتحار” طوعيةً، غير أن أصل هذه الظاهرة لا يزال محط جدل.[4]

تتكون الحوت الأزرق من سلسلة من خمسين تحديا يُقدَّم للاعب من قبل “الجارديان” (وتعني “الولي”)، وهي تحتاج للاتصال عبر الإنترنت. ينبغي على اللاعب إرسال صورة أو فيديو يدل على إتمام المهمة لكي يتابع إلى التحدي التالي. رغم عدم ظهور بعض التحديات على أنها مؤذية كرسم الحوت على ورقة أو الاستماع إلى موسيقى حزينة في الليل، فإن بعضها الآخر تثير الكثير من القلق وهي غير حميدة إذ تدعو الى الضرب والخدش، والأسوأ من هذا كله هو التحدي الأخير الذي يدعو إلى الانتحار.

تستند اللعبة على العلاقة بين المنافسين (كما يطلق عليهم أيضا اللاعبين أو المشاركين أو الإداريين)، حيث تنطوي على سلسلة من الواجبات التي تُعطى من قبل المشرفين مع حث اللاعبين على إكمالها، خاصة وأن هناك مهمة واحدة في اليوم الواحد، إلا أن بعض هذه المهام ينطوي على تشويه الذات وإيذائها، والملاحظ أن بعض المهام التي تُعطى يومياً لفئة من المستخدمين لا تُعطى للبعض الآخر إلا بعد يومين أو ثلاثة أيام، وفي الختام تعطى المهمة الأخيرة ويطلب من المتحدي الانتحار، وتتنوع المهام المعطاة بين الجيد والسيئ والمباح والخطر وغير ذلك من التعليمات التي تتنوع لتنتهي بطلب الانتحار.
واليكم شروط الالتحاق بها.
نحت عبارة F57 أو رسم حوت أزرق على يد الشخص أو ذراعه باستخدام أداة حادة ثم إرسال صورة للمسؤول للتأكد أن الشخص قد دخل في اللعبة.[5]
الاستيقاظ عند الساعة 4:20 صباحا ومشاهدة مقطع فيديو به موسيقى غريبة تترك اللاعب في حالة كئيبة.[5]
عمل جروح طولية على ذراع المتحدي.
رسم حوت على قطعة من الورق.
كتابة “نعم” على ساق الشخص نفسه إذا كان مستعدا ليكون حوتاً، وإلا ينبغي أن يقطع الشخص نفسه عدة قطع.
مهمة سرية (مكتوبة في التعليمات البرمجية).
خدش (رسالة) على ذراع الشخص.
كتابة حالة على الإنترنت عن كونه حوتًا.
التغلب على الخوف.
الاستيقاظ على الساعة 4:20 فجراً والوقوف على السطح.
نحت حوت على يد شخص خاص.
مشاهدة أشرطة فيديو مخيفة كل يوم.
استماع إلى موسيقى يُرسلها المسؤول.
قطع الشفاه.
نكز ذراع الشخص بواسطة إبرة خاصة.
إيذاء النفس أو محاولة جعلها تمرض.
الذهاب إلى السقف والوقوف على الحافة.
الوقوف على جسر.
تسلق رافعة.
في هذه الخطوة يتحقق شخص مؤمن بطريقة أو بأخرى لمعرفة ما إذا كان المشارك جدير بالثقة.
التحدث مع “الحوت” على سكايب.
الجلوس على السطح مع ضرورة ترك الساقين مدليين من على الحافة.
وظيفة مشفرة أخرى.
بعثة سرية.
الاجتماع مع “الحوت”
تعيين اللاعب مسؤولًا يوم وفاة الشخص.
زيارة السكك الحديدية.
عدم التحدث مع أي شخص طوال اليوم.
إعطاء يمين حول كونه حوت.
بعد هذه الخطوات تأتي الخطوات 30-49 والتي تنطوي على مشاهدة أفلام الرعب والاستماع إلى الموسيقى التي يختارها المسؤول، والتحدث إلى الحوت.
المهمة الأخيرة وهي الانتحار بالقفز من مبنى أو بالطعن بسكين.
لابد من استيقاظ الوالدين والاسرة جيدا والانتباه لابناءهم ومعرفة البرامج التى يستخدموها عبر النت والصفحات التى يترددون عليها .
وانا اناشد رجالنا فى المخابرات العامه عن سرعة مراقبة هذة المواقع لان هناك هاكر خطير مازال يهدد ارواح ابناءنا عن طريق التواصل عبر المعلومات الشخصية للفرد وتصوير كل مايحيط به حتى يصلون للتفاصيل التى تهدد بروح المتواصل معهم فهم اختاروا اعمار المراهقين وهم يعلمون انهم سهل السيطره عليهم وتهديدهم بتلك الطرق السامه التى يحاربوننا من خلالها .
انها الحرب القذرة الجديده التى تهدف لتدمير اجيال شابه قادمة .

إرسل لصديق

الوسوم :
  • مقالات ذات صلة
  • المزيد من الكاتب
  • مقالات قد تهمك

تعليقات الموقع

تصويت

ماهو رأيك فى التصميم الجديد ؟

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

رصد الوطن جريدة عربية بوابة الاعلام النظيف -تعرف علي الراي و الراي الاخر - الاخبار في كل لحظة اخبار الرياضة المصرية الاهلي و الزمالك اخبار السياسة اخبار الحكومات