الرئيسية مقالات الزراعة في مقاومة الإرهاب

الزراعة في مقاومة الإرهاب

moda 563
الزراعة في مقاومة الإرهاب
واتساب ماسنجر تلجرام
بقلم:بسمة ابو النجا
“رصـــــد الــــوطـن”

منذ خمسة وثمانون عام منذ اشأت جماعات التطرف والفكر التكفيرى المناهض لتقدم الامة وازدهارها ومصر تقاوم هذا التطرف الذى ادى الى خلق بيئة من احقية انه ولابد ان يكون هناك ارهاب شاء من شاء وابى من ابى …وعلى مدار هذة المدة حدثت احداث والوان كثيرة من اشكال الارهاب فى جميع الانحاء …وفى هذا المقال نتعرف على تشكيلهم وفكرهم اولا

ولأن الكثيرين لا يعرفون عن النظام الخاص للإخوان المسلمين، سوى اسمه، فى السطور التالية نتعرف إليه، نشأته، أهدافه، نماذج من أعماله.

أولا: النظام الخاص هو نظام عسكرى بنظام الميليشيات المنتظمة فى شكل عنقودى، ويتم اختيار أعضائه بمواصفات جسمانية مميزة، وصفات عقلية محدودة لضمان الانسياق وإعادة التشكيل بسهولة، وترسيخ مبدأ السمع والطاعة المطلقة، ويتم تطعيمهم بأفكار محاربة دار الكفر بالفداء بالروح والدم، ووجوب قتل عدو الداخل الكافر وعدو الخارج الكافر أيضا، ومع أولوية مقاتلة عدو الداخل أولا، مع التأكيد على ثواب الآخرة للشهداء والمجاهدين “هم بالطبع” والمرتبة التى تنتظرهم مع الصديقين والشهداء.

ويوالى التنظيم تدريب وإعداد أفراده لليوم المنتظر لإقامة دولة الإسلام وأستاذية العالم، ويستلزم هذا بالطبع إزالة معوقات الداخل التى قد تكون أشخاصا أو تنظيمات أو تشريعات أو حتى أجهزة رسمية تصل أحيانا إلى أجهزة الأمن والدفاع والقضاء.طبعا مثل الجيش الشرطة المخابرات العامة المخابرات الحربية والاستطلاع

لذا عندما نراجع الجرائم التى ارتكبها الإخوان، وثبتت على نظامهم السرى العسكرى قد تدهش، فى اعتقادى، من تلك العمليات وأهدافها، وستعجب عندما تبحث عن مرضاة الله فيها؟ وأين الثواب فيها؟ وأين التقرب إلى الله بها مثلما زعم الهضيبى؟

بدأ النظام الخاص على يد حسن البنا، بعد زيادة عدد المنتمين للجماعة، واستهدف بهم خلق يد قوية يبطش بها بمعارضيه ومناوئى سياساته التخريبية، والمشيرين بقوة لأهدافه غير الوطنية.

وكان البنا يؤكد لأعضاء النظام الخاص أنهم نواة جيش الخلاص الإسلامى الذى سيقيم الخلافة، ويعيدها للعالم بعد إلغائها عام 1924 فى تركيا، على يد مصطفى كمال أتاتورك، ثم ينطلقون بعدها لأستاذية العالم وحكمه، تحت راية الإسلام الإخوانى.

وبدات اياديهم تتلوث بالدماء الطاهرة بداية من قتل الخازندار. أحمد الخازندار، قاضٍ ورجل قانون مصرى، كان مشهودا له بالكفاءة بين القضاة، وكثرة الاطلاع والتعمق، والهيبة والحزم فى إدارة جلسات محكمته، وعُرف طيلة حياته بأنه لا يخضع لأى وعد أو وعيد.

يستبيح الإخوان، الآخرين، فكل من لا ينتمى إلى الإخوان فدمه وماله حلال لهم، وعلى هذا الأساس كانت استباحة دم كل من خرج عليهم أو انشق عنهم، ولهذا فقد اغتالوا المهندس السيد فايز حين خرج عن النظام التابع لعبدالرحمن السندى، وانضم إلى تنظيم يوسف طلعت، أى إنه لم يخرج من الإخوان، لكنه ترك السندى إلى يوسف طلعت فصدرت تعليمات السندى بقتله، وتم إرسال علبة من الحلوى هدية له، ولما فتحها انفجرت وقتلته وقتلت معه أخاه الصغير، الذى كان يقف بجانبه، واتهم فى هذا العمل الإجرامى عضو النظام الخاص أحمد عادل كمال، الذى كان قد رتّب أموره ليثبت وجوده فى مكان آخر وقت الحادث، والسؤال: كيف استحلوا دمه؟ وبأى تخريجة شرعية أقنعوا أنفسهم بذلك؟

اغتيل أحمد ماهر باشا، الوفدى العريق، والذى تولى رئاسة الوزارة مرتين، فى البرلمان المصرى سنة 1945، على يد محمود العيسوى، العضو بجماعة الإخوان المسلمين

وتوالت تلوث اياديهم بالدماء حتى اغتالوا النقراشى باشا وكان رئيس وزراء مصر اينذاك

ولد محمود فهمى النقراشى فى مدينة الإسكندرية شمال مصر فى 26 أبريل 1888، عمل سكرتيرا عاما لوزارة المعارف المصرية، ثم وكيلا لمحافظة القاهرة، ثم صار عضوا فى حزب الوفد.

حُكم عليه بالإعدام من قِبَل سلطات الاحتلال الإنجليزى بسبب دوره فى ثورة 1919، والتى كان من قياداتها، واعتقل من قبل سلطات الاحتلال الإنجليزى فى مصر العام 1924، تولى وزارة المواصلات المصرية العام 1930.

تولّى رئاسة الوزراء عدّة مرات، منها التى تشكلت بعد اغتيال أحمد ماهر فى 24 فبراير 1945، حيث جاءت فى جو تسوده المظاهرات والاضطرابات التى عمت البلاد والتى تصدى لها بعنف شديد. وجاء حريق القاهرة
وامتد ارهابهم خارج البلاد تامروا على. لم يكتف الإخوان بالاغتيالات فى مصر، فقد واتتهم الفرصة للتآمر مع مندوبى الإخوان فى اليمن، وعلى رأسهم عبدالله بن الوزير، لمحاولة الانقلاب على السلطة هناك، حيث اتفقوا مع حسن البنا فى مصر، وشكلوا معه الوزرات بأسمائهم، واتفقوا على انتظار الإمام يحيى حتى يموت موتا طبيعيا، فقد كان طاعنًا فى السن يعانى كثيرا من الأمراض….

ثم جائت الثورة المبجلة فى 2013 وهى ثورة الفوضى التى ركبوها واقروا اما يحكمونا اويقتلونا فتصدت لهم القوى الوطنية والمجلس العسكرى الذى حمى مصر وقتها لكنهم ردو بمسرح واحداث مسرح البالون واغتالوا الصحفيين وفعلوا احداث ماسبيروا وفتحوا السجون وهربوا المجرمين وحرق المعهد العلمى ونهب المتحف

وغيرها مما نعرف من الجرائم. ثم تحالفوا مع امريكا واسرئيل وتركيا وقطر من اجل سقوط مصر وعندما تولى مرسى الفوضى فى مصر سرب اسرارها العسكرية وقبض ثمن بيع سينا واعطى الضوء الاخضر لبناء سد النهضة وحرض السودان على المطالبة وبحلايب وشلاتين

وانا هنا لست فى صدد سرد الاحداث ولكن نهدف الى توضيح صورة الارهاب من البداية واهدافه حتى نصل الى احداث مسجد بئر العبد بالعريش ومع الاحتفاظ بالاحداث الدامية التى قبلها مثل استهداف الجيش ولاكمنة
ونشر الرعب فى قلوب الناس فى العريش.  واليوم وقد بات تحت علمنا من هم الارهابيين وماهى اهدافهم

ولما نعلم ان سينا من بين هذة الاهداف نسرع قليلا ثم نحكم العقل فى اننا ولابد ان نجعل سيناء هذة جنة فى الارض بعدما سببت الخلاء فيها والطبيعة الجبلية المستعرة بيئة خصبة لاختفاء الارهابيين وتنفيذ جرائمهم كالجرزان وهروبهم داخل الجحور. علينا ان نعمرها بالكامل مابين حدائق ومزارع  ومساكن ومشاريع ومصانع بالمدن وزراعة الالاف الافدنة وطرق ومواصلات

سيناء هى الاقدر ادفعوا فيها سكان بالالاف تعمر وتسكن وفروا لهم البنية التحتية والرخاء حولوا الرمال الى زراعات وعمار يستمر لابد ويمنع نزيف الدم اينما كان ويكون !!!!

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.