الرئيسية أخبار ضربة جديدة للإرهاب ومحاولات بث الفتنة بين أبناء الوطن الواحد

ضربة جديدة للإرهاب ومحاولات بث الفتنة بين أبناء الوطن الواحد

moda 886
ضربة جديدة للإرهاب ومحاولات بث الفتنة بين أبناء الوطن الواحد
واتساب ماسنجر تلجرام
كتبت / عبير امام
“رصــــد الــوطـن”

أول أعمال اللوبى المصرى العالمى (تحت التأسيس) على أرض الواقع قبل أيام من تقديم أوراقه إلى وزارة الخارجية متمثلة فى مجلس المواطنة المصرى (تحت التأسيس) التابع للوبى المصرى العالمى وفى إتحاد حقيقى لأبناء الوطن الواحد والقوى الوطنية رد المسلمون والمسيحيون على أعداء مصر فى الداخل والخارج

قام وفد مشترك من اللوبى المصرى العالمى (تحت التأسيس) من المؤسسين وأعضاء مجلس المواطنة المصرى وبرلمان القادة بزيارة كنيسة الشهيد مارجرجس بمنشية الصدر بعد حصولهم على تصريح رسمى من الكاتدرائية المرقسية واللقاء مع الأب الكاهن القمص بولس كاهن كنيسة الشهيد مار جرجس بمنشية الصدر وعضو المجلس الإكليريكى العام وأستاذ القانون الكنسى فى جلسة عائلية بين أبناء الوطن الواحد وأعضاء العائلة الواحدة والأخوة

وقد مثل وفد اللوبى المصرى العالمى (تحت التأسيس) ومجلس المواطنة المصرى (تحت التأسيس) كل من المهندس وليد وليم ويصا واصف والسفيرة فاطمة عبد العظيم أم المخترعين والسفيرة سمية عبد الله والإعلامية ليلى عثمان والأستاذ محمد المرجاوى مدير قطاع السياحة باللوبى المصرى العالمى (تحت التأسيس) ومثل وفد برلمان القادة الإعلامى الكبير الأستاذ محمود عوض مقدم البرامج الغنى عن التعريف والصحفى الوطنى ورئيس قسم التحقيقات بشبكة نايل نيوز وعضو المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان ومدير صوت شباب الجيزة وإبن سيادته وعقد الجميع زيارة عائلية وإجتماع أكد فيها سيادته على ضرورة الوحدة الوطنية وأننا أبناء وطن واحد لا فرق بين مسلم ومسيحى

وتحدثت السفيرة فاطمة عبد العظيم فقالت أن الجميع عائلة واحدة ولم يكن هناك فرق أبداً بين مسلم ومسيحى ونحن نواجه منذ نشأة هذا الوطن الشدائد والمحن معاً وقالت أن الكل أبناء الوطن الواحد وكيانات مشتركة فى لحمة واحدة هناك حى به بعد كل مترين كنيسة وجامع و5 أمتار حسينية يخرج الكل الشارع لا تعرف من مسيحى ومن مسلم ومن شيعى إنها مصر يا سادة مصر حفظها الله من كل إثم غادر وتحدثت السفيرة سمية عبد الله أنه لا يمكن الفصل أبداً بين المسلم والمسيحى وأن من يظن ذلك هو واهم وتحدثت الإعلامية ليلى عثمان أن المصريين كلهم عائلة واحدة كبيرة لا يستطيع أحد أبداً أن يفرقها

وتحدث الأستاذ محمد المرجاوى مدير قطاع السياحة فقال أن الكل أخوة وأبناء دم واحد ولا يستطيع أحد أبداً أن يدخل بينهم وتحدث المهندس وليد وليم ويصا واصف فقال أن على الأزهر والكنيسة العاتق الأكبر من أى جهة بالدولة فى توعية أبناء الوطن الواحد وزرع الوطنية وروح الأخوة بينهم وتحدث القمص بولس عبد المسيح أن ما يحدث ليس من الإسلام فى شئ وأن الإسلام دين رحمة ويحض على التسامح

وقدم القمص بولس عبد المسيح فى جلسة عائلية هو والوفد المرافق له من الكنيسة كعك العيد لأبناء البيت الواحد فى جلسة عائلية سادتها المحبة والكرم المصرى الأصيل

بدأنا التحرك على أرض الواقع

إنتظرونا قريباً من داخل الأزهر الشريف ومن داخل الكنيسة المصرية العريقة

وفى لقاءات تليفزيونية عديدة

تحيا مصر .. تحيا مصر .. تحيا مصر

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.