قصة الأحزاب والائتلافات ولعبة الكبار

كتب / عبدالحى عطوان  "رصـــد الـــوطـــــــن" كلمة حزب من وجهة.
Article rating: out of 5 with ratings

قصة الأحزاب والائتلافات ولعبة الكبار

كتب / عبدالحى عطوان  "رصـــد الـــوطـــــــن" كلمة حزب من وجهة...
رئيس مجلس الادارة
المدير التنفيذي
اخر الأخبار

آراء

قصة الأحزاب والائتلافات ولعبة الكبار

24 يوليو، 2018, 8:40 م
52
قصة الأحزاب والائتلافات ولعبة الكبار
طباعة
كتب / عبدالحى عطوان 
“رصـــد الـــوطـــــــن”

كلمة حزب من وجهة نظر السياسين والمثقفين تعنى: تكتل ذا أيدلوجية واحدة ويتضمن برامج خاصة به ويتكون من هيئة عليا أي أمانه مركزية وأمانات المحافظات ثم الوحدات الحزبية سواء بالمراكز أو القرى.والمفروض أن يقوم الحزب بدور حقيقي خدمي وتثقيفي وتنويري على أرض الواقع يلمسه رجل الشارع من خلال الخدمات التى يقدمها رجاله ومقراته
وبدراسة أحزاب اليوم على الساحة السياسية لا تتوافر بها الأيدلوجية الواحدة،ولا تقوم بالدور الخدمي لدرجة لا تعرف توجه عدد كبير منها بل فاق عددهم المائة حزب،وبسبب غياب دورها أُطلق عليها الأحزاب الكرتونية:لأنها تتمثل فى مقر عبارة عن أوضتين وصالة فقط.

ومن ضعف الأحزاب الحالية وتردي أدائها ودورها وعدم وجود ظهير شعبى لها ظهرت مسميات أخرى بالشارع السياسي عبارة عن تكتلات وائتلافات استغلها الكبار كلعبةٍ سياسيةٍ و روجوا لها فى عمل ظهير شعبي وشو إعلامي لأنفسهم مثل: حب مصر ،و تحيا مصر ،وحب الوطن ،وكلنا معاك وغيرها.. بل وصل الحال أن يعلن كل منهم أنه الأصل والمعترف به والمسجل شهر عقاري وغيره خرج من رحمه؛ثم جاءت مرحلة أخرى بسبب فشل الأحزاب بالشارع ظهرت إتحادات أخرى وقد دعمها رجال الأعمال وبعض النواب الذين استغلوا حماس الشباب وتطلعهم لمستقبل سياسي سميت الشباب للمحليات والمجالس الشعبية المحليه وإتحادات الشباب وشباب مصر وخلافه

ثم فى الفترة الحاسمة من عمر الوطن وهى الإنتخابات الرئاسية ظهرت جمعية من أجل مصر التى لعبت دور كبير فى الإنتخابات الأخيرة، و قد ضمت بين طياتها خيرة الشباب والقيادات والنواب وايضا عناصر من الحرس القديم وأبنائهم
ثم جاءت مرحلة أخرى تبنتها الدولة سواء بطريق مباشر أو غير مباشر سُميت بمرحلة إندماج الأحزاب حيث طلب من كل مجموعة أحزاب سياسية ذات أيدلوجية واحدة سواء يسارية أو يمينية أو إشتراكية او دايمقراطيه أن تندمج تحت مسمى حزب واحد ،
و فى هذه المرحلة لعبت الدولة دورًا كبيرًا فى إذابة الائتلافات الموجودة بالشارع مثل :حب مصر فى حزب الإتحاد وتحيا مصر فى حزب الحرية ومن أجل مصر فى حزب مستقبل وطن،وبعد الإندماج وفى ظل الصراع القائم بحزب المصريين الأحرار وما فعلوه مع نجيب ساويرس بعد كل ما قدمه للحزب و إغداقه الملايين فى الإنتخابات حتى كان السبب الرئيس فى وصول نوابه للبرلمان والصراع القائم فى حزب الوفد وتوارى الاحزاب الجديده بعد بريق فى بدايتها أصبح حزب مستقبل وطن هو أقوى حزب على الساحة الساسية خاصةً فى وجود الدعم المادي
، واليوم جاءت مرحلة أخرى وهى صراع من نوع مختلف قائم بين السياسيين وغير السياسيين على الإنضمام لحزب مستقبل وطن بل وصل الأمر أن هناك عدد من النواب استقالوا من أحزابهم للإنضمام له بحجة أنه حزب الدولة القادم وترعاه مؤسسات مهمه،وقد امتد الصراع من عضوية الحزب إلى تشكيل الأمانات بالمحافظات،وثم المراكز حتى جاء التشكيل لايحمل ايدلوجيه بل يحمل كل المتناقضات

ومن وجهة نظرى بعد هذا التحليل السياسي ودراسة تشكيل الأمانات سواء بالمحافظات والمراكز لحزب مستقبل وطن أرى أننا نعيد إنتاج حزب وطني جديد بكوادر أبنائه القديمة وأفكاره ولكن بمسمى جديد؛

لذا والخلاصه مازالت الحياه السياسيه بمصر تفتقر الى مقومات كثيره للنضج فالاحزاب قائمه على حمايه المصالح والائتلافات والتكتلات لعبه الكبار يستغلون فيها طيبه وحماس الصغار

إرسل لصديق

الوسوم :
  • مقالات ذات صلة
  • المزيد من الكاتب
  • مقالات قد تهمك

تعليقات الموقع

تصويت

ماهو رأيك فى التصميم الجديد ؟

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

رصد الوطن جريدة عربية بوابة الاعلام النظيف -تعرف علي الراي و الراي الاخر - الاخبار في كل لحظة اخبار الرياضة المصرية الاهلي و الزمالك اخبار السياسة اخبار الحكومات