الرئيسية تقارير محمد الطويل يطرح الجزء الثاني من كتاب ” تلوانة تاريخ وشخصيات ” ليصير رمز الوفاء وأيقونة الشباب العاشق لبلده في محافظة المنوفية

محمد الطويل يطرح الجزء الثاني من كتاب ” تلوانة تاريخ وشخصيات ” ليصير رمز الوفاء وأيقونة الشباب العاشق لبلده في محافظة المنوفية

moda 348
محمد الطويل يطرح الجزء الثاني من كتاب ” تلوانة تاريخ وشخصيات ” ليصير رمز الوفاء وأيقونة الشباب العاشق لبلده في محافظة المنوفية
واتساب ماسنجر تلجرام

 

أحمد عبد الصبور

أنتهى الكاتب ” محمد أحمد عبد المنصف الطويل ” الشهير بـ ” محمد الطويل ” أحد أبناء قرية تلوانة بمركز الباجور في محافظة المنوفية من إعداد وكتابة الجزء الثاني من كتابه ” تلوانة تاريخ وشخصيات ” ليصير بذلك رمز الوفاء وأيقونة الشباب العاشق لبلده في محافظة المنوفية .

كتاب ” تلوانة تاريخ وشخصيات ” يعد سجل تاريخي به تسجيل وتوثيق عن أهم الشخصيات المؤثرة في تاريخ قرية تلوانة بمركز الباجور في محافظة المنوفية ، فبذلك يتحدث الكتاب ويروي عن أبرز الشخصيات من أوائل القضاة وضباط الجيش والشرطة وكبار الموظفون بالدولة من أطباء ومهندسون ومعلمون وكذلك أوائل الشخصيات في جميع المجالات … وغيره وغيره من الشخصيات التي ساهمت في تنمية ونهضة ورفعة المجتمع المصري ، بالإضافة إلى نبذة تاريخية هامة عن تاريخ ونشأة قرية تلوانة مع شرح وتوضيح لحدود القرية من جميع الإتجاهات من الأحواض الزراعية والسكانية وماذا كانت تشتهر قرية تلوانة في الماضي والحاضر ، وكذلك خريطة تفصيلية لقرية تلوانة .

والجدير بالذكر … أن الجزء الأول من كتاب ” تلوانة تاريخ وشخصيات ” يذكر أبرز الشخصيات من أبناء قرية تلوانة إبتداء من عهد أسرة محمد علي وكذلك حتى ما بعد ثورة 1952 مروراً بالشخصيات الفاضلة التي كان لها دور هام في مشروعات الثورة ، لينتهي الجزء الأول للكتاب بأهم الشخصيات بالقرية حتى عام 1960 م … وقد أكمل مؤلف الكتاب ” محمد الطويل ” المسيرة في الجزء الثاني من الكتاب ليبرز أهم الشخصيات في قرية تلوانة منذ عام 1960 م وحتى يومنا هذا …

 

وبذلك يعد ” محمد الطويل ” رمز للشباب المحب والعاشق لبلده ، حيث أن توثيق تاريخ بلد من بطولات وإنجازات من العمل المشرف … يعد ثقافة وحضارة هامة لكل الأجيال القادمة ، ولو طبقت تلك الفكرة في كل قرية بكل محافظة لصارت الأجيال القادمة تحترم كل من سبقوها وجعلوهم رمز وقدوة ومثل أعلى ، ليسيروا على نهج كل عامل ناجح محب وعاشق لوطنه .

 

إن لكل عصر أيقوناته ، لذلك يعد الكاتب والمؤلف ” محمد الطويل ” أيقونة الشباب الواعي لكل شباب قريته ومبعث السعادة لكل أهل قريته ، وبذلك أستحق لقب ” عمدة الشباب ” … وهو اللقب الذي لقب به من أهل قريته وفاءً له بما يقدمه من أعمال تحمل الخير والسعادة والوفاء لقرية تلوانة … فإذا ذكر أسمه قالوا عنه : هو أعز من الوفاء .

 

إن الوفاء شيمة الأصفياء … ومن البداهات المسلَّمة أن الإنسان لا يستطيع البقاء في دنيا الناس إلا بمخالطتهم ، وأن الدنيا تتقلب بأهلها ؛ فهذا صحيحٌ أمسى عليلاً ، وذاك غني صار فقيراً ، ورُبَّ قوي أصبح ضعيفاً ، وكم من عزيز صار مهيناً ، ومن ثَمَّ فلا يمكن للناس أن يتخالطوا إلا بمراعاة بعض الصفات ، ومن أهمها خُلُق الوفاء ؛ وإلا ضاعت الثقة ، وفسدت الحياة ، لا سيما في هذا الزمان الذي طغت فيه المادة حتى سيطرت على الروح ، وفشا فيه خُلْف العهد والوعد ، وذاع نكران المعروف ؛ فلا الجميل يُذكَر ، ولا الإحسان يُشكَر .

 

والوفاء أبرز كنوز الأخلاق ، ومن صفات النفوس الحرة الأبية ، ومن لوازم القلوب الصافية النقية ، وهو حفظ للعهد والوعد ، وإعتراف بالجميل ، وشكر للمعروف ، وهو نقيض الغدر والخيانة والنكران ، وإذا كان الناس معادن كمعادن الذهب والفضة ؛ فإن خُلُق الوفاء من أقوى الدلائل على شرف المعدن وطيب الأصل ، كما أنه برهـان ناصع علـى صـدق وإنصاف صاحبه ، ولـمَّــا كان الوفاء بهذا الوصف فقد أضحى عزيزاً ، لا يتسم به إلا الأصفياء من الناس ، ولذا ضربت العرب المثل بالوفاء في القِلة ، فقالوا : هو أعز من الوفاء .

 

وعن ” الأصمعي ” قال : ( إذا أردت أن تعرف وفاء الرجل ووفاء عهده ، فأنظر إلى حنينه إلى أوطانه ، وتشوُّقه إلى إخوانه ، وبكائه على ما مضى من زمانه ) .

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.