الرئيسية اخبار عاجلة رصد الوطن في حوار مع أدهم عفيفي … الرجل ذو الالف وجه

رصد الوطن في حوار مع أدهم عفيفي … الرجل ذو الالف وجه

moda 806
رصد الوطن في حوار مع أدهم عفيفي … الرجل ذو الالف وجه
واتساب ماسنجر تلجرام

كتبت منال محمدالغراز

رصد الوطن

 

يسترعي انتباهك بطريقته في تقليد النجوم والفنانين بطريقة حوارية أهم مايميزها النقد بطريقة لاذعة ، طريقة تري فيها نوع من الوطنية وحب البلد ونقد الذات بطريقة محببة ، شاب نحيل في مقتبل العمر يحمل قسمات مصرية تصل للقلب من خلال موهبته ، أدركت أن الحوار مع تلك الموهبة هي أقرب طريق لفهم مايدور في عقلها وبالتالي فهم موهبتها وتقدير فنها. .. وكان هذا الحوار …

*** من انت ؟

– أنا آدم الذي خلقه الله ، الذي عاش في الجنة وخرج منها للحياة وعاش فيها وانتظر العودة ، كل ماأمتلكه إسعاد الآخرين .

 

*** هذه إجابة فلسفية جدا !!

ماهي خلفياتك التي اهلتك لتكون ” أدهم عفيفي ” ؟

– خلفياتي تتمثل في الدنيا والقراءة ، فكل يوم يمر علي وجودي في الحياة هناك الجديد ، فأنا اتعلم واستوعب في يوم ماأتعلمه في سنة ، فبعد أن أنهيت دراستي الجامعية في عام 1997 وصديقي المقرب هو الكتاب ، ومع بداية الفن بدأت من تحت لفوق كما يقولون فاشتغلت مع ” العوالم ” ثم تدرجت إلي أن عملت مع كبار الفنانين في العالم العربي .

 

*** هل تصف نفسك نجم ” استاند آب ” أم ” فنان شامل ” ؟

– بالنسبة لإطلاق لقب ” نجم ” فأنا لاحبذه ، فالنجم يلمع وبخبو ، فلست في مجال أن المع لفترة مؤقتة ، فأنا أحب الازدهار بصفة دائمة ، وأنا لست متخصصا في ” الإستاند آب ” ، ولي امكاناتي الفنية في التقليد وفي الفن والتمثيل ولي بعض التجارب في الكتابة الكوميدية .

*** أتبعت السخرية والضحك لتوصيل اراءك . فهل تلك وسيلة ناجحة لتوصيل انتقاداتك اللاذعة ووسيلة للاحتجاج ؟

– تقولين منهج أو طريقة وأنا أقول هذا المنهج أو تلك الطريقة تتحدد وفقا لنوع الجمهور والميديا. . نوع الإبتسامة التي تقدم تتحدد وفقا لنوعية الجمهور وتقديرى للحالة المزاجية له ، وهنا تكمن الصعوبة فى اختيار الطريقة لأنك تلاعب محترف في الابتسامة ويقدرها ، فالشعب المصري شعب ذو دم خفيف وفكاهي ، فلابد أن يكون الإلقاء مناسبا لتلك الطبيعة وتقدير تغيراتها وأحوالها المزاجية .

 

*** بعد هذا المشوار الفني ، هل تعتبر نفسك متفردا في طريقتك ؟ والجديد الذي تقدمه ؟

– لايوجد أي إنسان متفرد فكل انسان لابد وأن يعتمد علي ماسبق ، وانا بصفة خاصة أحاول إعادة تشكيل ماسبق ، ومازلت حتي الآن في مرحلة إعادة التشكيل حتى أصل إلي أن أكون صاحب منهج أو طريقة أو أسلوب يستطيع أن يأتي من بعدي أن يستفيد منه كاملا أو بجزء منه ، وأعتمد علي البساطة في تشكيل طريقتي ، تلك البساطة التي لاتعقد مضمون مااقدمه وتصل إلي الجمهور بطريقة مباشرة .

 

*** انتشرت في الآونة الأخيرة ظاهرة ” الورش الفنية ” ، مارأيك في تلك الظاهرة ؟ وهل تفكر في عمل واحدة لتقديم خبراتك للمبتدئين ؟

– لابد أن نتفق أن كلمة ورشة لاتليق بالفن ، فالفن موهبة فى كل اتجاهاته وليس حرفة ، ممكن أن نطلق عليه ” مكان لتدريب المواهب ” ، وانا أعتقد أن مايطلق عليه ‘ ورشة كتابة ” لضم الأفكار من هنا أو هناك ، أن ماينتج من تلك الورشة يكون مهلهلا ، فعندما تضيق الأفكار في نقطة معينة هذا يؤدى الي ان تضيق مساحة الإبداع .

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *